الدكتور عبد الهادي الفضلي
127
القراءات القرآنية تاريخ وتعريف
وعرّفه المقرئ النحوي ابن أم قاسم في كتابه ( شرح الواضحة في تجويد الفاتحة ) بقوله : « والتجويد : هو إحكام القراءة واتقانها . ويقال في تعريفه : هو اعطاء كل حرف حقه مخرجا وصفة . وقال بعضهم : تجويد القراءة : هو تصحيح الحروف وتقويمها واخراجها من مخارجها وترتيبها مراتبها وردها إلى أصولها والحاقها بنظائرها . وقد اتضح بذلك أن تجويد القراءة يتوقف على أربعة أمور : أحدها : معرفة مخارج الحروف . الثاني : معرفة صفاتها . الثالث : معرفة ما يتجدد لها بسبب التركيب من الاحكام . الرابع : رياضة اللسان وكثرة التكرار » . ونستطيع أن نقول بتعبير آخر : ان علم التجويد يبحث في الصورة الصوتية للحرف الهجائي القرآني . اما موضوعات علم التجويد فهي أمثال : مخارج الحروف . صفات الحروف . احكام الميم الساكنة . احكام النون الساكنة والتنوين . المد . الادغام . الوقف . وفي ضوء هذا نخلص إلى ما يلي : 1 - ان علم القراءات وعلم التجويد يلتقيان في دراسة بعض موضوعات ما يعرف بالأصول القرائية عند القراءين أمثال : احكام النون الساكنة والتنوين والوقف والادغام .